| ساعات بشتاق ليوم عشته وانا صغير ... لشكلى قبل ما اتغير لأيام فيها راحه البال عشان كنا ساعتها عيال ساعات بشتاق للحب القديم ... ولصوت عبد الحليم لنومي في حضن لبس العيد واحساسى ان بكرة بعيد لفنجان قهوه من امي وانا بذاكر ... لفرحه ابويا لما انجح واكون شاطر للمة عيله في الصيف لما بنسافر ، على مطروح لأول لمسه من ايد اللى حبيتها ... لضحكتها ورقتها وبرائتها لدمعه في عينى يوم البعد خبيتها ... وأنا مجروح ساعات بشتاق ليوم عشته وانا صغير ... لشكلى قبل ما اتغير لايام فيها راحه البال عشان كنا ساعتها عيال ساعات بشتاق لخالى وعمى ولجدى ... لحواديت من بتوع ستي لليله من ليالى زمان و فرح بيملى كل مكان ساعات بشتاق لبيتنا الكبير ... ولناس مليانة خير لا باتوا في مرة يوم شايلين ، ولا عملوا حساب لسنين للعب الكورة في الشارع في حتــتــنـا ... لأمي وهى بتعيد على جارتنا لرمضان لما بنوره يهل على بتنا في كل مكان حاجات عدا عليها سنين سابت فينا ... صور جوانا عايشه زي اسامينا ولا الدنيا ولا الأيام تـنـسيـنـا ، ليــالى زمان |
كلمات : أمير طعيمة
غناء: محمد فؤاد

No comments:
Post a Comment