Saturday, January 22, 2011


رحــــــــــــل

إشتاق لجراحـه، رحل ...
إشتاق لجراحي، رحـل...
يحق له ...
طيبتـي ماتحتمـل ...

قليلـة فـي وقـت الهـمـوم ما كنـت أعاتـب أو ألـوم
يحق له ... مايحتمل هـذا الملـل

أسدلـت أيـامـي لعـنـاده ... حبيته فـي قربـه وبعـاده
متعبـة هــذي السـعـادة ... متعبـة هــذي السـعـادة

رحــــــــــــل

اللي حصل .. كيـف أفهمـه ؟؟ واللـي رحـل، مـن علمـه؟؟؟

من علمـه يهجـر إذا غطـى الـفـرح كــل الـزوايـا !؟
من علمـه يغـدر إذا صـار الوفـاء نـبـض وحنـايـا !؟

مـــــن عـلــمــه يـتـلاعـب بـروحــي !؟
مــن علـمـه يـمـشـي عــلــى جــروحــي !؟
مـن علمـه يقـتـل فــي أيــامــي الأمــــل !؟
من علم اللي إشتاق لجراحه ورحل !؟

أقسى مـا فـي اللـي بيجـي ما هو العذاب اللـي ابتـدى
ولا الصدى اللي خذا مني نداي ولا غروبـك عـن سمـاي

أقسى مـا فـي اللـي بيجـي كـل الحـكـي والأسئـلـة
متـى رحـل .. ليـه رحـل !؟

ولا تعـابـيـر الأســـى علـى الوجـوه الصامـتـة !!
ولا الـعـيـون الشـامـتـة !!

ولا العـذول اللـي يـقـول : اللي حصـل ماهـو غريـب !!
واللى يقول : ماكـان يستاهـل يـكـون أغـلـى حبـيـب !!

أقسى مـا فـي اللـي بيجـي إنـــــي أقـــــول :
هـذا كـل اللـي حـصـل

رحــــــــــــل

كلمات : الامير عبد الرحمن بن مساعد
غناء : أصالة نصري


Friday, September 17, 2010

كلمات ليست كالكلمات

كلمات

يسمعني حين يراقصني كلمات ليست كالكلمات
يأخذني من تحت ذراعي.. يزرعني في أحدى الغيمات
والمطر الأسود في عيني يتساقط زخات زخات
يحملني معه.. يحملني لمساء وردي الشرفات
وأنا كالطفلة في يده.. كالريشة تحملها النسمات
يهديني شمساً.. يهديني صيفاً... وقطيع السنونوات
ويخبرني أني تحفته.. وأساوي آلاف النجمات
وبأني كنز.. وبأني أجمل ما شاهد من لوحات
كلمات.. كلمات
يروي أشياء تدوخني.. تنسيني المرقص والخطوات
كلمات تقلب تاريخي.. تجعلني امرأةً في لحظات
يبني لي قصراً من وهمٍ لا أسكن فيه سوى لحظات
وأعود إلى طاولتي لا شيء معي.. إلا كلمات
كلمات ليست كالكلمات

كلمات : نزار قباني
ألحان : إحسان منذر


Tuesday, July 13, 2010

ساعات بشتاق



ساعات بشتاق ليوم عشته وانا صغير ... لشكلى قبل ما اتغير
لأيام فيها راحه البال عشان كنا ساعتها عيال

ساعات بشتاق للحب القديم ... ولصوت عبد الحليم
لنومي في حضن لبس العيد واحساسى ان بكرة بعيد

لفنجان قهوه من امي وانا بذاكر ... لفرحه ابويا لما انجح واكون شاطر
للمة عيله في الصيف لما بنسافر ، على مطروح

لأول لمسه من ايد اللى حبيتها ... لضحكتها ورقتها وبرائتها
لدمعه في عينى يوم البعد خبيتها ... وأنا مجروح

ساعات بشتاق ليوم عشته وانا صغير ... لشكلى قبل ما اتغير
لايام فيها راحه البال عشان كنا ساعتها عيال

ساعات بشتاق لخالى وعمى ولجدى ... لحواديت من بتوع ستي
لليله من ليالى زمان و فرح بيملى كل مكان

ساعات بشتاق لبيتنا الكبير ... ولناس مليانة خير
لا باتوا في مرة يوم شايلين ، ولا عملوا حساب لسنين

للعب الكورة في الشارع في حتــتــنـا ... لأمي وهى بتعيد على جارتنا
لرمضان لما بنوره يهل على بتنا في كل مكان

حاجات عدا عليها سنين سابت فينا ... صور جوانا عايشه زي اسامينا
ولا الدنيا ولا الأيام تـنـسيـنـا ، ليــالى زمان






كلمات : أمير طعيمة
غناء: محمد فؤاد

Thursday, December 3, 2009

عتاب الحب للأحباب

تساءلوا: كيف تقول: هذى بلاد لم تعد كبلادى؟!

فأجبت: هذا عتاب الحب للأحباب

لا تغْضَبـِى من ثـَوْرَتِى.. وعتــابـــى
مازالَ حُّبــــكِ محنتى وعــــــــذابى
مازالتِ فى العين الحزينــــةِ قبلـــــة ً
للعاشقين بسحْـــركِ الخَـــــــــــلاَّبِ
أحببتُ فيكِ العمرَ طفــــلا ً باسمــــًا
جاءَ الحيــاة َ بأطهـر الأثـــــــــوابِ
أحببتُ فيكِ الليلَ حيــــن يضمنـــــــا
دفءُ القلــوبِ.. ورفـْقــَة ُ الأصحابِ


أحببتُ فيـكِ الأم تـَسْكـــُنُ طفلهَــــــا
مهما نأى.. تلقــاهُ بالتــَّـــرْحَـــــابِ
أحببتُ فيكِ الشمسَ تغسلُ شَعْــــرها
عنـدَ الغروبِ بدمعها المُنـْسَــــــابِ
أحببتُ فيكِ النيلَ يجــرى صَاخبــــًا
فـَيَهيمُ رَوْضٌ..فى عنــــَـاق ِ رَوَابِ
أحببتُ فيكِ شموخَ نهــر جامـــــــح ٍ
كم كان يُسكرنــى بــغيـر شَــــرَابِ
أحببتُ فيكِ النيلَ يسْجُــد خاشعِــــــا
لله ربــــًّــــا دون أى حســــــــابِ
أحببتُ فيكِ صلاة َ شعــبٍ مُؤْمــــن
رسمَ الوجـودَ على هُدَى مِحْـــرَابِ


أحببتُ فيكِ زمانَ مجـــدٍ غَابـــــــــر ٍ
ضيَّـعتــِـهِ سفهـــــًا على الأذنـــَـابِ
أحببتُ فِى الشرفـــاء عهدًا باقيــــــًا
وكرهـتُ كلَّ مُقـــــامر ٍ كـــــــذابِ
إِنى أحبــــكِ رغــــــم أَنى عاشــــقٌ
سَئِم الطوافَ.. وضـاق بالأعْـتـابِ
كم طاف قلبى فى رحابـــِـكِ خاشعًا
لم تعرفى الأنـْقـى.. من النـصـــَّابِ
أسرفتُ فى حبــــى.. وأنت بخيلـــــة ٌ
ضيعتِ عمرى.. واسْتـَبَحْتِ شَبَابى
شاخت على عينيكِ أحلامُ الصبـــــا
وتناثرت دمعـــا على الأهــــــــدابِ


من كان أولـَى بالوفاء ؟!.. عصابة َُ
نهبتكِ بالتدليـــــس.. والإرهـــــابِ ؟
أم قلبُ طفـل ذاب فيــــك صبابـــــة ً
ورميتهِ لحمًـــا على الأبــــــــوابِ ؟!
عمر من الأحزان يمـرح بيننــــــــا..
شبحُ يطوف بوجهـــهِ المُرْتــــــــَابِ
لا النيلُ نيلـُكِ.. لا الضفافُ ضفافهُ
حتى نخيلـُك تاهَ فى الأعشـــــــابِ !
باعُوكِ فى صخبِ المزادِ.. ولم أجد
فى صدركِ المهجور غيرَ عـــذابى
قد روَّضُوا النهرَ المكابـِرَ فانحنــــــَى
للغاصبيـــــــن.. وَلاذ بالأغْــــرَابِ


كم جئتُ يحملنى حَنِينٌ جــــــــــارفٌ
فأراكِ.. والجلادُ خلـفَ البَــــــــابِ
تـَتـَرَاقـَصين علـَى الموائـــــد فرحة ً
ودَمِى المراقُ يسيل فى الأنخــــابِ
وأراكِ فى صخب المزاد وليمــــــة ً
يلهو بها الأفـَّاقُ.. والمُتصـــــــابى
قد كنتُ أولى بالحنان ِ.. ولم أجـــــدْ
فى ليلِ صدرك غيرَ ضـوءٍ خــابِ
فى قِمة الهَرَم ِ الحزين ِ عصابـــــة ٌ
ما بين سيفٍ عاجز ٍ.. ومُـــــــرَابِ
يتعَبَّدُون لكــــل نجــــــــم ٍ سَاطِــــع ٍ
فإذا هَوَى صاحُوا: «نذيرَ خَرَابِ»


هرمُ بلون ِالموت ِ.. نيلٌ ساكــــــنٌ
أسْدٌ محنطـــــــــــة ٌبلا أنـْيَــــــــابِ
سافرتُ عنكِ وفى الجوانح وحشــــة ٌ
فالحزنُ كأسِى.. والحَنِينُ شَــرَابى
صوتُ البلابـِل ِغابَ عن أوكــــــاره
لم تعبئى بتشــــــردى.. وغيــــابى
كلُّ الرفاق رأيتـُهـــم فى غربتـــــــى
أطلالَ حُلم.. فى تـِلال ِ تـــــُرَابِ
قد هاجروا حُزْنـًا.. وماتوا لوعـــــة ً
بين الحنين ِ.. وفـُرقةِ الأصحــابِ
بينى وبينك ألفُ ميــــــل ٍ.. بينمـــــــا
أحضانـُك الخضراءُ للأغْــــرَابِ!


تبنين للسفهــــــــاء عشـًّـــــا هادئـــــا
وأنا أموتُ على صقيع شبابــــى !
فى عتمةِ الليل ِ الطويـــل ِ يشــــــدنى
قلبى إليكِ.. أحِنُّ رغم عــــــذابى
أهفو إليك.. وفى عُيُونِكِ أحتمـــــــى
من سجن طاغيةٍ وقصفِ رقــابِ


هل كان عدلا ً أن حبَّـكِ قاتـــلـــــــى
كيف استبحتِ القتلَ للأحبــــــابِ؟!
ما بين جلادٍ.. وذئــــــــــب حاقــــــدٍ
وعصابةٍ نهبتْ بغير ِ حســــــــابِ
وقوافلٍ للبُؤس ِ ترتـــــــــعُ حولنــــــا
وأنين ِ طفلٍ غاص فى أعصــابى


وحكايةٍ عن قلبِ شيــخ عاجــــــــــٍز
قد مات مصلوبًا على المحـــــرابِ
قد كان يصرخ: «لى إلـــــهٌ واحــدٌ
هو خالق الدنيـا.. وأعلـــمُ ما بى»
ياربِّ سطـَّرت الخلائـــقَ كلهَّـــــــا
وبكل سطـر ٍ أمــــــة ٌ بكتــــــــابِ
الجالسونَ على العروش توحَّشُــوا
ولكل طاغيـةٍ قطيــــــــعُ ذئـــــابِ
قــد قلـــــــتُ:إن الله ربٌّ واحـــــدٌ
صاحوا:"ونحن" كفرتَ بالأرْبَابِ؟
قد مزَّقوا جسدى.. وداسُوا أعظـُمى
ورأيتُ أشلائى على الأبــــــــوابِ


ماعدتُ أعرفُ أيْنَ تهدأ رحلـتـــى
وبأى أرض ٍ تستريـــح ركـــــَابى
غابت وجوهٌ.. كيفَ أخفتْ سرَّها ؟
هرَبَ السؤالُ.. وعز فيه جوابى
لو أن طيفـَا عاد بعـــد غيــــابــــه
لأرى حقيقة رحلتــــــى ومآبـــــى
لكنه طيفٌ بعيــــــدٌ.. غامـــــضٌ
يأتى إلينــــــا من وراء حجـــــــابِ
رحل الربيعُ.. وسافرت أطيــــارُه
ما عاد يُجدى فى الخريفِ عتــابى
فى آخر المشوار تبدُو صورتـــى
وسْط َ الذئاب بمحنتى وعــــــذابى


ويطل وجهُك خلفَ أمواج ِ الأسى
شمسًا تـُلـَوِّحُ فى وداع ِ سحــــــابِ
هذا زمانٌ خاننى فى غفـــــلــــــةٍ
منى.. وأدْمى بالجحــودِ شبـــــابى
شيَّعتُ أوهامـــى.. وقلتُ لـَعَلـَّنـى
يوما أعودُ لحكمــتـى وصـــــــوابى
كيف ارْتضـــيتُ ضلالَ عَهْدٍ فاجر
وفسادَ طاغيةٍ.. وغـــــــدرَ كِلابِ؟!
ما بين أحـــــلام ٍ تـَوارى سحْــرُها
وبريق ِ عُمر صارَ طيـــفَ سَرَابِ
شاختْ ليالى العُمر منـــى فجـــــأة ً
فى زيف حلم ٍ خــادع كـــــــــذابِ


لم يبق غيرُ الفقر يسْتـُر عَوْرَتـــــى
والفقرُ ملعونٌ بكـــل كِتــــــــــــــابِ
سِربُ النخيل ِعلى الشواطئ ينـْحَنى
وتسيلُ فى فــزع ٍ دِمـــــــاءُ رقاب ِ
ما كان ظنى أن تكونَ نهايتــــــــــى
فى آخر المشـــوار ِ دَمْعَ عتــــــابِ!
ويضيعُ عمرى فى دروبَ مدينتـــى
ما بين نار القهر ِ.. والإرْهـــــابِ
ويكون آخرَ ما يُطلُّ على المــــدى
شعبٌ يُهــــرْولُ فى سوادِ نقـــــابِ
وطنٌ بعَرض ِالكون ِيبـــــدو لعبـــة ً
للوارثين العرشَ بالأنســـــــــــابِ


قـَتـْــــــلاكِ يـــا أمَّ البلادِ تفرقـُــــــوا
وتشردُوا شِيَعًا على الأبْــــــــــوَابِ
رَسَمُوكِ حُلما..ثم ماتـوا وَحشـــــة ً
ما بين ظـُلـْم ِ الأهل ِ.. والأصْحَابِ
لا تخجلى ِ إن جئتُ بابَكِ عاريـــــًا
ورأيتِنى شَبَحــــًا بغيــــــر ثيــــــابِ
يَخْبُو ضياءُ الشمس ِ.. يَصغُر بيننا
ويصيرُ فى عَيْنى.. كعُودِ ثقـــــــــابِ
والريحُ تزأرُ.. والنجومُ شحيحـــــة ٌ
وأنا وراءَ الأفق ِ ضوءُ شهــــــــابِ
غضبٌ بلون العشق ِ.. سخـط ٌ يائسٌ
ونزيفُ عمر ٍ.. فى سُطـُور كتـابِ


رغْمَ انطفاءِ الحُلِم بين عيـــــــــــوننا
سيعودُ فجرُكِ بعدَ طول غيـــــــابِ
فـَلـْترحمى ضعْفِى .. وقلـَّة َ حِيلتــى
هذا عِتابُ الحُبِّ.. للأَحْبـــــــــــابِ

شعر: فاروق جويدة

حلم الرحيل

تعالي أحبك قبل الرحيل فما عاد في العمر إلا القليل
أتينا الحياة بحلمٍ بريءٍ فعربد فينا زمانٌ بخيل

حلمنا بأرضٍ تلم الحيارى وتأوي الطيور وتسقي النخيل
رأينا الربيع بقايا رمادٍ ولاحت لنا الشمس ذكرى أصيل

حلمنا بنهرٍ عشقناهُ خمراً رأيناه يوماً دماءً تسيل
فإن أجدب العمرُ في راحتيَّ فحبك عندي ظلالٌ ونيل

وما زلتِ كالسيف في كبريائي يكبلُ حلمي عرينٌ ذليل
وما زلت أعرف أين الأماني وإن كان دربُ الأماني طويل

تعالي ففي العمرِ حلمٌ عنيدٌ فما زلتُ أحلمُ بالمستحيل
تعالي فما زالَ في الصبحِ ضوءٌ وفي الليل يضحكٌ بدرٌ جميل

أحُبك والعمرُ حلمٌ نقيٌّ أحبك واليأسُ قيدُ ثقيل
وتبقين وحدكِ صبحاً بعيني إذا تاه دربي فأنتِ الدليل

إذا كنتُ قد عشتُ حلمي ضياعاً وبعثرتُ كالضوءِ عمري القليل
فإني خُلقتُ بحلم كبير وهل بالدموع سنروي الغليل؟

وماذا تبقّى على مقلتينا ؟ شحوبُ الليالي وضوء هزيل
تعالي لنوقد في الليل ناراً ونصرخ في الصمتِ في المستحيل

تعالي لننسج حلماً جديداً نسميه للناس حلم الرحيل



كلمات: فاروق جويدة

Wednesday, October 7, 2009





أمس إنتهينا

أمس انتهينا فلا كنا ولا كان
ياصاحب الوعد خلى الوعد نسيانا

طاف النعاس على ماضيك وارتحلا
حدائق العمر بكيا فاهدأ الآن

كان الوداع ابتسامات مبللة بالدمع حينا
وبالتذكار أحيانا

حتى الهدايا وكانت كل ثروتنا
ليل الوداع نسيناها هدايانا

شريط شعر .. عبيق الضوع .. محرمة
ونجمة سقطت من غصن لقيانا

أسلمتها لرياح الأرض تحملها
حين الهبوب فلا أدركت شطئانا

يا رحلة فى مدى النسيان موجعة
ماكان أغنى الهوى عنها وأغنانا

أمس انتهينا
أمس انتهينا



كلمات : الأخوان رحباني
غناء : فيروز

Monday, June 15, 2009

أنا و ليلى ـ حسن المرواني ـ

انا وليلى ... واشطبوا اسمائكم...
يا ليلى ... كثيرا ما يسألوني ما دامت رفضت ... لماذا لا تبحث عن اخرى؟!

لابأس ان أنشقّ مرتين ... لابأس أن أموت مرتين...
ولكنني وبكل ما يجيده اللأطفال من اصرار ... ارفض ان أحب مرتين...



دع عنك لومي و أعزف عن ملاماتي
إني هويت سريعاً من معاناتي

ما حرم الله حباً في شريعته
بل بارك الله أحلامي البريئات

أنا لمن طينة و الله أودعها
روحاً ترف بها عذب المناجاة

دع العقاب و لا تعذل بفاتنة
ما كان قلبي نحيت من حجارات

إني بغير الحب أخشاب يابسة
اني بغير الهوى اشباه أموات


سمراء ما كان حزني عمراً أبدده
ولكني عاشق و الحب مأساتي

الصبح أهدى الى لأزهار قبلته
و العلقم المرقد أمسى بكاساتي

يا قبلة الحب يا من جئت أنشدها
شعراً لعل الهوى يشفي جراحاتي

ذوت أزهار روحي و هي يابسة
ماتت أغاني الهوى ماتت حكاياتي

ماتت بمحراب عينيك ابتهالاتي
و استسلمت لرياح اليأس راياتي

جفت على بابك الموصود أزمنتي
ليلى و ما أثمرت شيئا نداءاتي

أنا الذي ضاع لي عامان من عمري
و باركت وهمي و صدقت افتراضاتي

عامان ما لاف لي لحن على وتر
و لا استفاقت على نور سماواتي

اعتق الحب في قلبي و أعصره
فأرشف الهم في مغبر كاساتي

و أودع الورد أتعابي و أزرعه
فيورق شوكا ينمو في حشاشات

ما ضر لو عانق النيروز غاباتي
أو صافح الظل أوراقي الحزينات

ما ضر لو أن كف منك جاءتنا
بحقد تنفض اّلامي المريرات

سنين تسع مضت و الأحزان تسحقني
و مت حتى تناستني صباباتي

تسع على مركب الأشواق في سفر
و الريح تعصف في عنف شراعات

طال انتظاري متى كركوك تفتح لي
دربا اليها فأطفي نار اّهاتي

متى ستوصلني كركوك قافلتي
متى ترفرف يا عشاق راياتي

غدا سأذبح أحزاني و أدفنها
غدا سأطلق أنغامي الضحوكات

ولكن نعتني للعشاق قاتلتي
اذا أعقبت فرحي شلال حيرات

فعدت أحمل نعش الحب مكتئبا
أمضي البوادي و اسماري قصيداتي

ممزق أنا لا جاه و لا ترف
يغريك فيّ فخليني لآهاتي

لو تعصرين سنين العمر أكملها
لسال منها نزيف من جراحاتي

كل القناديل عذب نورها
وأنا تظل تشكو نضوب الزيت مشكاتي

لو كنت ذا ترف ما كنت رافضة حبي...
ولكن عسر الحال مأساتي

فليمضغ اليأس امالي التي يبست
و ليغرق الموج يا ليلى بضاعاتي

أمشي و أضحك يا ليلى مكابرةً
علي أخبي عن الناس احتضاراتي

لا الناس تعرف ما خطبي فتعذرني
و لا سبيل لديهم في مواساتي

لامو أفتتاني بزرقاء العيون
ولو رأوا جمال عينيك ما لاموا افتتاناتي

لو لم يكن أجمل الألوان أزرقها
ما أختاره الله لون للسماوات

يرسو بجفني حرمان يمص دمي
و يستبيح اذا شاء ابتساماتي

عندي أحاديث حزن كيف أسطرها
تضيق ذرعا بي أو في عباراتي

ينزل من حرقتي الدمع فأسأله
لمن أبث تباريحي المريضات

معذورة انت ان أجهضت لي أملي
لا الذنب ذنبك بل كانت حماقاتي

أضعت في عرض الصحراء قافلتي
و جئت أبحث في عينيك عن ذاتي

و جئت أحضانك الخضراء منتشياً
كالطفل أحمل أحلامي البريئات

أتيت أحمل في كفي أغنيةً
أجترها كلما طالت مسافاتي

حتى اذا انبلجت عيناك في أفق
و طرز الفجر أيامي الكئيبات

غرست كفك تجتثين أوردتي
وتسحقين بلا رفق مسراتي

واغربتاه...مضاع هاجرت سفني عني
وما أبحرت منها شراعاتي

نفيت وأستوطن الأغراب في بلدي
ومزقوا كل أشيائي الحبيبات

خانتك عيناك في زيف و في كذب؟
أم غرك البهرج الخداع ..مولاتي؟

توغلي يا رماح الحقد في جسدي
ومزقي ما تبقى من حشاشاتي

فراشة جئت ألقي كحل أجنحتي
لديك فأحترقت ظلماً جناحاتي

أصيح والسيف مزروع بخاصرتي
والغدر حطم امالي العريضات

هل ينمحي طيفك السحري من خلدي؟
و هل ستشرق عن صبح وجناتي؟

ها أنت ايضا كيف السبيل الى أهلي؟
ودونهم قفر المفازات

كتبت في كوكب المريخ لافتةً
أشكو بها الطائر المحزون اهاتي

وأنت أيضا ألا تبت يداك
اذا اثرت قتلي واستعذبت أناتي

من لي بحذف اسمك الشفاف من لغتي
إذا ستمسي بلا ليلى حكاياتي

كلمات : حسن المرواني
غناء : كاظم الساهر